بعدما بدأنا نخطو في حفظ كتاب الله نجد مثبطات وابتلاءات ليختبر الله صدقنا
قال تعالى : (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) العنكبوت: 2
ومن بين الفتن العمل فكل عامل سيقول أنا أغلب النهار في العمل
ولا أجد لنفسي وقتا لأحفظ فيه...............
فلنستمع لهذا الرجل الذي علم من نفسه شدة الانشغال ولكن همته لم تثنيه عن العزم بالفوز
في الدارين فتعال معي وانظر الى هذا الرجل الذي يعمل طوال النهار يكدح ليجني ثمرة رزقه اخر النهار
صاحبنا يعمل سائقا فوضع مصحفا في سيارته فاذا توقف عند اشارات المرور نظر في المصحف لا أقول يتلوا ايات من الكتاب العزيز ولكن يحفظ سطرا أو سطرين من سورة البقرة..
يحدث نفسه ويقول: (حفظت سورة البقرة كاملة عند إشارات المرور
عندما تأملت حال كثير من الناس ممن يقلب بصره في الناس وأنواع سياراتهم وأرقام لوحاتهم
فقلت لنفسي ماذا سيستفيد من النظر للسيارات وأرقامها فعزمت على الحفظ صحيح أنها
لحظات في اشارات المرور وانتظارها تقضيها ثم تمضي في سبيلك لكنها تتكرر كثيرا واذا جمعت
شكلت وقتا ليس بالهين ولا يمكن أن يستخف به)
قال الحسن البصري : والذي نفسي بيده ما
أصبح صباح إلا نادى : (يا ابن ادم ..... اغتنمتني ..... فوالله لا أعود لك إلى يوم القيامة)
من كتاب قصتي في حفظ القران للشيخة منى سعيد اآل عليوة
اسال الله تعالى ان نستغل كل لحظة تمر في حفظ القران الكريم فاين انت أختي واين انت أخي من هذا السائق؟